نعتقد أننا نعرف الكثير عن أفاتارات الذكاء الاصطناعي. لذلك جمعنا لك ما هي حقًا، وما ليست عليه – ولماذا يهمّ هذا الفرق.

ما هو أفاتار الذكاء الاصطناعي؟

أفاتار الذكاء الاصطناعي هو شخصية رقمية تعمل بالذكاء الاصطناعي ويمكنك التحدث معها. قد تمثل شخصًا حقيقيًا أو تكون شخصية خيالية بالكامل، ويمكن أن تجري المحادثة نصًا أو صوتًا أو فيديو.

يمكن بناء أفاتارات الذكاء الاصطناعي بطرق عديدة، لكن أفاتارات Persona الرسمية تُنشأ بالتعاون المباشر مع الأشخاص الذين تمثلهم. معرفتهم وشخصيتهم ووجهات نظرهم تشارك في تشكيل الأفاتار. وفي الوقت نفسه يُوضَّح للمستخدم دائمًا أنه يتحدث مع ذكاء اصطناعي – لا مع الشخص الحقيقي.

أما في Personaland فنقطة الانطلاق مختلفة: أفاتاراتها شخصيات خيالية أُنشئت منذ البداية من أجل المحادثة.

كيف يعمل أفاتار الذكاء الاصطناعي؟

يجمع أفاتار الذكاء الاصطناعي بين الذكاء الاصطناعي والشخصية المرئية والصوت والطابع الشخصي في محاور تفاعلي. مقارنةً بروبوت المحادثة التقليدي، لا تقتصر التجربة على كتابة الأسئلة في حقل نصي، بل يمكنك – حسب التقنية – أن تكتب أو تتحدث أو تجري محادثة بالفيديو مع الأفاتار.

في Persona صُمِّم أفاتار الذكاء الاصطناعي لأكثر من محادثة واحدة عابرة.

يستطيع الأفاتار تذكّر المحادثات السابقة، فيمكنك العودة لاحقًا ومتابعة الحديث من حيث توقفتما. وفي Persona يمكن إجراء المحادثة نصًا أو صوتًا أو فيديو بأكثر من 100 لغة.

لكل أفاتار قاعدة معرفته وشخصيته وأسلوبه الخاص في التواصل. في الأفاتارات الرسمية تُبنى هذه العناصر مع الشخص الذي يمثله الأفاتار، أما في Personaland فتستند إلى شخصية الشخصية الخيالية وقصتها وغايتها.

ماذا يمكنك أن تفعل مع أفاتار الذكاء الاصطناعي؟

يمكنك أن تسأل رياضيًا عن نصائح التدريب، أو تستلهم وصفة عشاء من طاهٍ، أو تناقش الأعمال مع رائد أعمال، أو تسأل مرشحًا انتخابيًا عن أهدافه. أو يمكنك ببساطة أن تدردش مع إحدى شخصيات Personaland دون هدف محدد. أفاتار الذكاء الاصطناعي يحوّل المعلومات إلى محادثة.

أفاتار لشخص حقيقي أم شخصية خيالية؟

تمثل الأفاتارات الرسمية أشخاصًا حقيقيين وتُنشأ معهم. خبرة الشخص وتجاربه وشخصيته ووجهات نظره تؤثر في طريقة حديث الأفاتار. أما الأفاتارات الخيالية فهي شخصيات أُنشئت منذ البداية من أجل محادثات الذكاء الاصطناعي. يمكن أن تمتلك شخصيتها وقصتها وخبرتها وعالمها الكامل دون أن تمثل أي شخص حقيقي.

وتجمع Persona بين الاثنين في مكان واحد. كما نقول: تطبيق واحد. عالمان.

لماذا تهمّ الموافقة؟

عندما يمثل أفاتار الذكاء الاصطناعي شخصًا حقيقيًا، يهمّ كيف صُنع وبإذن من.

تُطوَّر أفاتارات Persona الرسمية بالتعاون مع الأشخاص الذين تمثلهم. نحن نرى أنه لا ينبغي تحويل هوية أي شخص إلى تجربة ذكاء اصطناعي دون مشاركته وموافقته.

كما يجب أن يعرف المستخدم دائمًا متى يتحدث مع ذكاء اصطناعي لا مع الشخص الحقيقي.

أفاتارات الذكاء الاصطناعي: الأسئلة التي تُطرح علينا

لا. أفاتارات الذكاء الاصطناعي شخصيات رقمية تعمل بالذكاء الاصطناعي. بعضها يمثل أشخاصًا حقيقيين وبعضها خيالي بالكامل. وعندما يمثل الأفاتار شخصًا حقيقيًا، يجب أن يعرف المستخدم أنه يتحدث مع ذكاء اصطناعي لا مع ذلك الشخص مباشرة.

لا. يُقصد بـ التزييف العميق عادةً صورة أو فيديو أو صوت أُنتج بالذكاء الاصطناعي ليقلد شخصًا حقيقيًا وقد يسعى إلى الظهور بمظهر أصيل. أما أفاتار الذكاء الاصطناعي فهو شخصية رقمية تفاعلية يمكنك التحدث معها. تُنشأ أفاتارات Persona الرسمية بإذن الأشخاص الذين تمثلهم وبالتعاون النشط معهم، ويُوضَّح للمستخدم أن الأمر يتعلق بذكاء اصطناعي.

ليس تمامًا. كلاهما يستخدم الذكاء الاصطناعي الحواري، لكن الأفاتار يضيف شخصية مرئية وطابعًا شخصيًا وصوتًا وأسلوبًا خاصًا في التواصل. وحسب التقنية يمكن أن تجري المحادثة نصًا أو صوتًا أو فيديو.

هذا يعتمد على الأفاتار والمنصة. تستطيع أفاتارات Persona تذكّر المحادثات السابقة، فلا تحتاج إلى البدء من الصفر في كل مرة. يمكنك العودة لاحقًا ومتابعة الحديث من حيث توقفتما.

نعم. يمكن بناء الأفاتار ليتحدث بعدة لغات. وفي Persona يمكن إجراء المحادثة بأكثر من 100 لغة، فيستطيع الناس حول العالم التحدث مع الأفاتار نفسه بلغتهم.

نعم. لا يجب أن يمثل الأفاتار شخصًا حقيقيًا. يمكن أن يكون شخصية أصلية تمامًا لها شخصيتها وخلفيتها وغايتها. وPersonaland مثال جيد على ذلك: شخصياتها أُنشئت منذ البداية من أجل محادثات الذكاء الاصطناعي.

تتيح التقنية تقليد مظهر الإنسان أو صوته أو هويته، لكن ذلك لا يعني أنه ينبغي فعله دون إذنه. عندما يمثل الأفاتار شخصًا حقيقيًا تكون الموافقة وحماية الهوية والشفافية أمورًا جوهرية. وتُصنع أفاتارات Persona الرسمية بالتعاون مع الأشخاص الذين تمثلهم. Built with them, not from them.

يمكن أن تكون المحادثات مع الأفاتار مفيدة ومسلية ومثيرة للاهتمام، لكنها تبقى ذكاءً اصطناعيًا. تعتمد السلامة على وسائل الحماية في الخدمة وممارسات الخصوصية والشفافية وكيفية بناء الذكاء الاصطناعي وإدارته. كما لا ينبغي استخدام الأفاتار بديلًا عن مختص مؤهل في أمور مثل الصحة أو القانون أو حالات الطوارئ.

لا تلقائيًا. لا يملك الأفاتار من تلقاء نفسه وصولًا إلى بريدك الإلكتروني أو حساباتك على وسائل التواصل أو أنظمتك الشخصية الأخرى. فهو يعمل داخل بيئة Persona ولا يستخدم سوى المعلومات والإمكانات المحددة له خصيصًا.

المحادثات التي ينتجها الذكاء الاصطناعي ليست مكتوبة مسبقًا، لذا لا يمكن تحديد كل إجابة كلمة بكلمة. تُبنى أفاتارات Persona الرسمية مع الشخص نفسه استنادًا إلى معرفته ووجهات نظره وأسلوب تواصله والحدود المتفق عليها. كما يُقدَّم الأفاتار دائمًا بوصفه ذكاءً اصطناعيًا – لا الشخص الحقيقي يتحدث مباشرة.

لا. الأفاتار ليس متحدثًا رسميًا باسم الشخص ولا يملك صلاحية إصدار تصريحات رسمية نيابة عنه. ولا ينبغي تفسير محادثة مع الأفاتار على أنها اقتباس مباشر أو مقابلة أو موقف رسمي للشخص الذي يمثله. تظل استفسارات الإعلام والتعليقات الرسمية تمر عبر القنوات البشرية المناسبة.

خصوصية المستخدمين ومعالجة بياناتهم الشخصية أمر مختلف عن الشخصية التي يمثلها الأفاتار. تُعالَج البيانات الشخصية والمحادثات وفق ممارسات الخصوصية في Persona وقوانين حماية البيانات المعمول بها. وكما هو الحال مع خدمات الذكاء الاصطناعي الأخرى، من الأفضل تجنّب مشاركة معلومات شخصية حساسة غير ضرورية في المحادثات.

هل أنت مستعد للقاء أفاتار ذكاء اصطناعي؟

اكتشف أفاتارات الذكاء الاصطناعي الرسمية المُنشأة مع أشخاص حقيقيين والشخصيات الأصلية من Personaland.

Get it on Google PlayDownload on the App StoreTry the web version